جميع المقالات

معنى الشهادتان و شروط التوحيد

الشهادتان هم الركن الاول و الاساسي من أركان الاسلام الخمسة الذي لا يمكن ان تصلح اي عبادة أو طاعه الا به و هي المفتاح الرئيسي لدخول اي شخص للاسلام.

محتويات المقال

  • معنى الشهادتان.
  • شروط التوحيد.

معنى الشهادتان

– معنى شهادة أن لا إله الا الله : نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله و اثباتها لله عز وجل وحده لا شريك له فمعناها ببساطه : لا معبود حق الا الله , وأما معنى شهادة أن محمدا رسول الله: فهي التصديق الجازم من صميم القلب المواطئ لقول اللسان بأن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب هو عبد الله ورسوله إلى كافة الناس، فيجب تصديقه في ما أخبر، وطاعته في ما أمر، والكف عما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.

الشهادتان
الشهادتان

شروط لا اله الا الله

العلم

– و هو العلم المنافي للجهل, فكلمة التوحيد ( لا اله الا الله ) المراد منها النفي و الاثبات بحيث يعلم القلب ما ينطق به اللسان. فقد قال الله تعالى : “فاعلم انه لا اله الا الله” . وفي الصحيح عن عثمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة “.

اليقين

– هو كمال العلم بها المنافي للشك و الريب , حيث انه لا يكون المؤمن مؤمناً بكلمة التوحيد الا اذا هذا اليقين بها في قلبه.قال الله عز و جل “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ“, و قد قال ابا هريره : قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم “اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة”.

القبول

– المؤمن هو من يقبل ما تقتضيه كلمة التوحيد بلا تردد ولا انحراف. فقد يقولها من يعرفها لكن لا يقبلها ممن دعاه اليها تكبراً أو تعصباً.

الانقياد

و هو الانقياد لحقوقها , فهو الصورة العملية لكلمة لا اله الا الله اخلاصا لله و طلبا لمرضاته. فلا يصح ايمان المؤمن الا اذا وافق ما جائت به كلمة التوحيد من أوامر و نواهي. قال الله تعالى “وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ“.

الصدق

– و هو الصدق المنافي للكذب : و هو أن يرددها المؤمن صدقاً من قلبه بمعنى أن يقولها المؤمن صدقاً من قلبه يواطئ قلبه لسانه. قال الله عز وجل ( الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ). وفي الصحيحين من حديث معاذ بن جبل رضي لله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم “ ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار“.

الاخلاص

– و هو الاخلاص المنافي للشرك : هو تصفية العمل بصالح النيه من جميع شوائب الشرك. قال الله تبارك و تعالى ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ). وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه “.

المحبة

– و هي المحبة لهذه الكلمة و ما دلت عليه و السرور بذلك. و قد قال الله عز و جل “وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ” فأخبرنا الله تعالى أن الذين آمنوا أشد حباً لله ؛ وذلك لأنهم لم يشركوا معه في محبته أحدا كما فعل مدعوا محبته من المشركين الذين اتخذوا من دونه أنداداً يحبونهم كحبه.

و في النهاية هذا كان معنى الشهادتان و شروط التوحيد و الله اعلى و اعلم , ارجوا من الله ان نكون قد افدنا فردا واحدا من المجتمع بها , ان احسنت فمن الله و ان اسأت فمني و الشيطان و الله و رسوله منه بريئان .


المراجع

معنى الشهادتان

الشهادتين في الإسلام. معناها وشروطها #2

شروط لا إله إلا الله

01 معنى لا إله إلا الله وشروطها (أركان الإسلام) – محمد حسان

حرَّمَ الله النارَ على مَنْ قال: لا إله إلا الله

فضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى